‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 فبراير 2013

قصص حكيمة من الواقع


القصة الاولى:
مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه “يهرب” شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).
السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية:...


“حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا”!!.
أما عنصر الذكاء هنا فهو( ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي)
القصة الثانية:
أيضاً، جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا)
فقال ابو سفيان:
يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس)
فقال حذيفة: مباشرةً أخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟
فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان!.
وعنصر الذكاء هنا ( أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك )
القصة الثالثه:
تحدث يوما أبو حنيفة فقال: احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت: يا أعرابي هل لك في السويق، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.
وعنصر الذكاء هنا ( إضمار النية وخلق ظروف الفوز )
القصة الرابعة:
هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور..
فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟
فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله “إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء”!..
وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران..
وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط!.
وعنصر الذكاء هنا ( استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك )

عظماء خلقتهم كلمات التشجيع


يجمع علماء النفس على أن التشجيع ياتي بنتائج طيبة للغاية ، حتى مع أشد الناس غلظة وأكثرهم كبرياء ، وليعلم المربون ان الزجر والضرب مثل الإسراف في السخرية والنقد للما يردعان الأبناء ،  أو يقومان ما فيهم من خطأ أو اعوجاج ، بل أن هذه الوسائل التقليدية كثيرا ً ما تولد في أنفسهم عقدا ً تؤثر تأثيرا ً سيئا ً في سلوكهم ،أو تلحق بمستقبلهم أضرارا ً كون بالغة في كثيرمن الأحيان ،فعلينا أن نقدر النجاح مهما كان ضئيل الشأن  فيمن حولنا من الناس ، وأن نعمل عل ابراز مواهبهم ،وتنمية امكانياتهم بما نبثه في نفوسهم من أسباب العطف والرعاية ،وما نزجيه إليهم من كلمات الا ستحسان ,,والتشجيع   فنحفزهم بذلك دون مشقة أوارهاق إلى التفاني في العمل ...
واتقانه والحرص عل بذل كل جهد مستطاع ، وبهذا نأخذ بأيديهم إلى طريق المجد والواقع أننا لو عرفنا كيف نستخرج الكنوز المخبأة في عقول الأشخاص الذين نتعامل معهم أو هؤلاء الذين نتولى ارشادهم وتوجيههم في الحياة ،

لاستطعنا في غير عناء أن نؤثر في سلوكهم وفي مستوى كفاءتهم ، وفي قدرتهم على العمل والإنتاج ، بل أننا لنستطيع أن نجعلهم ياتون بالمعجزات والحياة زاخرة بالشواهد التي تدعم صدق هذا الرأي..


في القرن الماضي كان شاب من أهالي مدينة لندن يتمنى من أعماق نفسه أن يكون أديبا ًغير أن كل شيء من حوله



كان يسير على غير ما يشتهي ، فلم يستطيع أن ينال قسطا ًمن الثقافة العالية فقر والديه ، إذ حكم على أبيه بالسجن من جراء عجزه عن سداد ما عليه من الديون وكاد الفتى أن يموت جوعا ً لولا أن وفق بعد جهد جهيد إلى عمل متواضع في مصنع للأدوية كان ينحصر في لصق البطاقات على الزجاجات ، فكان يؤدي عمله في مخزن قذر مملوء بالجرذان وينام في غرفة حقيرة على سطح البناء ، ي شاركه فيها اثنان من أشرار لندن ، كانا يستهزئان به كلما حدثهما عن الأدب ، أو شرع يكتب مقالا ً أو يؤلف قصة ، حتى كاد يدركه اليأس وأصبح قليل الثقة في نفسه !
لكن صديقا ً من أصدقاء والد هذا الشاب كان يأخذ بيده ويشجعه على المضي في الكتابة وكان يوقظ في نفسه اسباب الثقة والطموح ، ويوحى إليه أنه يتوسم فيه مواهب أدبية ممتازة فكان من أثر هذا التشجيع أن عكف الفتى على الكتابة والتأليف في ساعات راحته ثم أخذ يبعث بانتاجه إلى المجلات ودور النشر بطريق البريد ، غير أن مقالات الشاب وقصصه كانت لسوء الحظ لا تلقى قبولا ً لدى الناشرين ، وتقابل دائما ً بالرفض والإهمال وبدأ اليأس يتسرب إلى نفسه ، لكن صديق والده ظل يشجعه ويحفزه إلى مواصلة السعي وينصحه بالصبر والمثابرة وأرسل الشاب اخيرا ً قصة إلى أحد الناشرين لاقت قبولا ً لديه فنشرها له ، وأرسل إليه رسالة عبر له فيها عن تقديره لأدبه وأثنى على جهوده ونبوغه ، فكان ذلك اليوم أسعد يوم في حياته ، وما أن نشرت القصة حتى كتب عنها النقاد وأبدوا إعجابهم بها وكتب كثير منهم رسائل تقدير واعجاب ، فترك الشاب عمله المتواضع في مخزن الأدوية وتفرغ للكتابة فأولاها مزيدا ً من جهده وعنايته ، وأخذت مؤلفاته تظهر تباعا ًوتلقى من الإعجاب والتقدير ما أذاع صيته في الآفاق ، لما فيها من دقة الوصف ومتانة الاسلوب وعمق الفكرة وطرافة الموضوع


وهذا الكاتب ، هو الروائي العظيم تشارلز ديكنز



وفي الربع الأخير من القرن الماضي



كان شاب آخر من سكان لندن يعمل بائعا ً في متجر لبيع الأقمشة وكان عليه أن يستيقظ في الساعة الخامسة من كل صباح كي يذهب المتجر لينظفه قبل موعد الافتتاح ، وكان يعمل 14 ساعة في اليوم !

وضاق الشاب أخيرا ً بهذا الارهاق الذي لايحتمل ، فخرج من بيته ذات صباح دون أن يتناول طعام افطاره ،
وقد انتابته أزمة نفسية قاسية , وتملكه يأس قاتل ، وسار على قدميه مسافة تزيد على ثلاثين ميلا ً حتى بلغ بيت والدته التي كانت تعمل مربية عند أحد الأثرياء .. فلما لقيها أخذ يبثها شكواه ، ويبكي بكاء مريرا ً ، وهو يغمغم قائلا ً في صوت متقطع الأنفاس : سوف أنتحر سوف أنتحر يا أماه إذا ما أرغمت على العودة إلى متجر القماش
فأجابته أمه : افعل ما شئت ، فلم تعد طفلا ً صغيرا ً حتى أعنى بأمرك فأرسل الشاب إلى أحد أساتذته السابقين بالمدرسة رسالة إضافية يقول له فيها :إنه قد ضاق ذرعا ً بالحياة لأن شؤونه تزداد سوءا ً يوما ً بعد يوم ، وإنه يفضل الموت لهذا السبب على حياة حافلة بالألم ورد الاستاذ على تلميذه برسالة كلها تشجيع وحث على الإنتاج والعمل ، وتنبض كلماتها بالتفاؤل والأمل ، وقال إنه يقدر مواهبه ويعرف أنه شديد الذكاء ، سديد التفكير جريء مقدام ، قادر على أن يقوم باعظم الأعمال وأكبرالمشروعات ، وأنه لا يشك لحظة واحدة في أن هناك مستقبلا ً باسما ً ينتظره ، وحياة حافلة بالمجد والجاه وفي ختام الرسالة ، عرض الاستاذ على تلميذه السابق وظيفة مدرس في المدرسة التي يعمل بها فكانت تلك الكلمات الطيبة المطمئنة كافية لأن تكون نقطة تحول في حياة الشاب اليائس غيرت مجرى حياته تغييرا ً تاما ً ، ففتحت أمامه أبواب الأمل والعمل ، بل لقد كان أكبرالأثر في تطور تطور أدب بلاده نفسه بالقرن العشرين فمنذ اللحظة التي تلقى فيها الشاب رسالة أستاذه القديم أخذ يكتب ويؤلف حتى بلغ ما ألفه سبعة وسبعين كتابا ً ربح منهما أكثر من مليون من الجنيهات!

ولم يكن هذا الشاب سوى الكاتب العظيم والاديب الفيلسوف هـ . ح . ويلز

قصة رائعة


القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ .وهي تحكي ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير –
وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق , 
تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون 
فقال أحدهم واسمه " محمد " افترضا أني خليفة ...

ماذا تتمنيا ؟ 
فقالا يا محمد إن هذا غير ممكن . فقال : افترضا جدلاً أني خليفة .. 
فقال أحدهم هذا محال وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً .. 
قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة . 
وتخيل نفسه على عرش الخلافة وقال لأحدهما : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟ 

فقال : أريد حدائق غنّاء , وماذا بعد قال الرجل : إسطبلاً من الخيل , 
وماذا بعد , قال الرجل : أريد مائة جارية ... وماذا بعد أيها الرجل , قال مائة ألف دينار ذهب .
ثم ماذا بعد , يكفي ذلك يا أمير المؤمنين . 
كل ذلك و محمد ابن أبي عامر يسبح في خياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة , 
ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة 
ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي بعد أن كان يأخذ , 
وهو ينفق بعد أن كان يطلب , 
وهو يأمر بعد أن كان ينفذ وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال 

ماذا تريد أيها الرجل . فقال : يا محمد إنما أنت حمّار , 
والحمار لا يصلح أن يكون خليفة ..... 
فقال محمد : يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟ 
فقال الرجل أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة , 
فقال محمد دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل , 
فقال الرجل : إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة 
فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء 
وأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة 
وينادي أيها النااااااا س ! أيها الناااااا س ! هذا دجال محتال 
من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن 
... 
وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر ..
صحيح الذي يعمل حمارا لن يصل إلى الخلافة , 
فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود . 
توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى 
حيث قرر أنه يجب بيع الحمار 

وفعلاً باع الحمار 
هل تعلم ما هو الحمار الذي يجب أن نبيعه جميعاً , 
هي تلك القناعات التي يحملها الكثير مثل – لا أستطيع – لا أصلح – لست أهلاً . 
كأن يقول لنفسه أنا سيء . أنا لا أنفع في شيء , 
وأن تستبدلها بقولنا أنا أستطيع بإذن الله , يمكن أن أقدم خيراً , 
يمكنني أن أساهم في بناء المجتمع .. 

إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني ***** عنيت فلم أكسل ولم أتبلد

وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد . 
يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف . 
وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط – 
تخيلوا .. أخواني ... أخواتي الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار يبذله في عمله الجديد .. 
أعجب به الرؤساء والزملاء والناس وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس . 
ثم يموت الخليفة الأموي ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله 
وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات , 
وهل يمكن لهذا الطفل الصغير من إدارة شئون الدولة . 
وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً 
ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه... 
فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية , 
وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي . 
وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها 
ووشى بالمصحفي عندها وأزيل المصحفي من الوصاية 
وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد 
ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه , 
وقرر انتقال شئون الحكم إلى قصره , 
وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده 
وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس . 
حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية , 
وسميت بالدولة العامرية . هكذا صنع الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر , 
واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه . 

أخواني ... أخواتي ..
القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار 
والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء .. 
تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له : اذهب إلى مكان كذا 
فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما . 
أمرك سيدي ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان ... 
العمل هو هو .. المقر هو هو .. المهارات هي هي .. 
بنفس العقلية حمار منذ ثلاثين سنة .. قال الجندي : إن أمير المؤمنين يطلبكما ,
أمير المؤمنين إننا لم نذنب . لم نفعل شيئاً .. ما جرمنا .. 
قال الجندي : أمرني أن آتي بكما . ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة .. 
قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد ... 

قال الحاجب المنصور : اعرفتماني ؟ 
قالا نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا , 
قال : بل عرفتكما ثم نظر إلى الحاشية وقال : 
كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة 
وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر 
فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا 
ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟ قال الرجل حدائق غنّاء ,
فقال الخليفة لك حديقة كذا وكذا .
وماذا بعد قال الرجل : اسطبل من الخيل 
قال الخليفة لك ذلك وماذا بعد ؟ 
قال مائة جارية , قال الخليفة لك مائة من الجواري ثم ماذا ؟ 
قال الرجل مائة ألف دينار ذهب , 
قال : هو لك وماذا بعد ؟ قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين . 
قال الحاجب المنصور ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل – وتدخل عليّ بغير حجاب .
ثم التفت إلى الآخر وقال له ماذا تمنيت ؟ 
قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين , 
قال : لا و الله حتى تخبرهم 
قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين , 
قال حتى تخبرهم . فقال الرجل 
قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار واجعل وجهي إلى الوراء 
وأمر منادي ينادي في الناس 
أيها الناس هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن 

قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر افعلوا به ما تمنى حتى يعلم 

( أن الله على كل شيء قدير .. )


أخي .. أختي .... 
هل يمكن أن تحقق أحلامك وأن تصل إلى أهدافك قل وبكل ثقة – نعم إن شاء الله وتذكر دائما 
(( إن الله على كل شيء قدير )) 

وقول الحبيب صلى الله عليه وسلم عن ربه في الحديث القدسي : " أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء "


ماذا أوصى الإسكندر المقدوني وهو على فراش الموت ؟


في أثناء عودته من إحدى المعارك التي حقق فيها أنتصارا كبيراَ ، وحين وصوله إلى مملكته ، اعتلت صحة الأسكندر المقدوني ولزم الفراش شهورا عديدة ، وحين حضرت المنية الملك
ـ الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها ـ وأنشبت أظفارها،
أدرك حينها الأسكندر...

أن انتصاراته وجيشه الجرار وسيفه البتار وجميع ما ملك سوف تذهب أدراج الرياح ولن تبقى معه أكثر مما بقت ، حينها جمع حاشيته وأقرب المقربين إليه ، ودعا قائد جيشه المحبب إلى قلبه ، وقال له :

إني سوف أغادر هذه الدنيا قريباً ولي ثلاث أمنيات أرجوك أن تحققها لي من دون أي تقصير. فاقترب منه القائد وعيناه مغرورقتان بالدموع وانحنى ليسمع وصية سيده الأخيرة . قال الملك :

وصيتي الأولى ... أن لا يحمل نعشي عند الدفن إلا أطبائي ولا أحد غير أطبائي .

والوصية الثانية... أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.

والوصية الأخيرة: حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وأبقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.



حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ، ثم قال:

ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟

أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن .

أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع إليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن الصحة والعمر ثروة لا يمنحهما أحد من البشر.

وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .

وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.
.
.
.
.
.
.
كان من آخر كلمات الملك قبل موته:
أمر بأن لا يبنى أي نصب تذكاري على قبره بل طلب أن يكون قبره عادياً، فقط أن تظهر يداه للخارج حتى إذا مر بقبره أحد يرى كيف أن الذي ملك المشرق والمغرب، خرج من الدنيا خالي اليدين. 

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة



حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على 
وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))أجابتها الفتاة :
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة ((.حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.
مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.
حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).

كتاب : كالنهر الذي يجري
للمؤلف : باولو كويلهو
............

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة
وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير

أسرار الرجل السبعه ..!!







أسرار عند البعض (الاغلب) وليس الكل..

1 - يعذب المرأة كثيرا صمت الرجل ..
إنها لاتدري لماذا يصمت ..ذاك لأنها لاتصمت إلا عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة .. أما حينما ترتاح فهي تثرثر ...
مالا تعرفه المرأة عن الرجل ..هو أن الصمت هو الحالة الطبيعية لديه ..فهو يصمت لأنه ببساطة ليس لديه مايقوله ...وتحاول المرأة أن تستجره للكلام ..لأنها تعرف أنها إذا صمتت .. فهي تنتظر منه أن يسألها .. عن سر صمتها ..ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق بها الرجل ذرعا ..ويعتبرها تحقيقا ..ويصاب بالحيرة أمامها لأنه ببساطة ..لايعرف ماذا يقول .. لذا فعلى حواء حينما يصمت وترغب في أن يتكلم ..ألا تلاحقه بالأسئلة ..وإنما تسترسل في الحديث عن موضوع يحبه ..بطريقة سلسة ناعمة .. وسوف يتجاوب معها ...جربي



2ـ تقدم المرأة الكثير للرجل ..وتصدم حينما تطلب منه شيئا ثم يصيح في وجهها أنه لايستطيع ..مع أنه طلب تافه جدا ...مالاتعرفه المرأة عن الرجل هو أنه شديد التركيز فيما حوله .. وأي تشويش يثير أعصابه ..حتى وإن كان يحبها . لذا فعليها أن تتجنب أن تطلب منه ماتريد حينما يكون منهمكا في أي شيء ..أي شيء .. حتى لو كان شيئا تافها في نظرها ...

3ـ تنتظر المرأة من زوجها أن يكون فارسها الذي يحنو عليها ويرق لشكواها .. ولكنها تصدم حينما تشتكي له ..بأنه يقول ( الموضوع تافه ولا يستحق منك هذا القلق )..
وتظنها لامبالاة منه به مالا تعرفه المرأة هو أن الرجل يقدم لها مايحتاجه هو ظنا منه أنه حل سيريحها مثل مايريحه .. فهو يحتاج ممن حوله إلى الثقة بقدراته .. وقدرته على حل الصعاب .... وعند الرجال .. فمثل هذا الرد يعتبر منطقيا جدا ومطلوبا .. أنه يعني أنت قوي بما فيه الكفاية .. لتتجاوزهذا الأمر بسهولة ...ولكن المسكينة تغرق في حزنها وتتهمه باللامبالاة .......

4- وإلحاقا بهذه النقطة فإن المرأة تستغرب من الرجل عصبيته وعدم تقديره لاهتمامها به ...وردوده الفظة على أسئلتها التي توحي بالقلق عليه ..إنها تحتاج الاهتمام والحنان..وتظن أنه يحتاجه ..هو يحتاجه ولكن ليس بهذه الطريقة ... ويحتاج منها أكثر إلى أن تحسسها بثقتها .. وإكبارها وتقديرها ...


5ـ تستغرب المرأة حينما تذهب مع زوجها للسوق أنه يصبح عصبيا ويستعجلها ..فيما تريد هي أن تختار على مهل ... وكثيرا ماينتهي التسوق بمشكلة .. مالا تعرفه المرأه هو أن التسوق ليس مشكلة عند الرجل .. بل المشكلة في أن الرجل يميل دائما إلى التركيز في نظراته .. تفكيره .. كلماته .. لذا يتعبه التشويش الموجود في السوق .. كثرة البضائع ..والمحلات .. والبائعين .. فيما تستمتع المرأة بهذا التنوع .. وهي لاتفهم ,, لم هو عصبي هكذا ( للمعلومية .. تستطيع المرأة أن تتحدث بالهاتف وهي تحمل طفلها ..
وتراقب طبق العشاء على النار .. بكل يسر ..بينما يعتبر الرجل مثل هذا تعذيبا )

6ـ ماأن يبدي الرجل ملاحظته على المرأة في زيها .. طريقة كلامها .. حتى تبادر بالتغيير إرضاء له .. ولكن يحترق قلبها المسكينه حينما لاترى منه هذا التجاوب ..
بل تراه عنيدا أحيانا .. في إجابتها لما تريده من تغييرالمرأة ببساطة تسعى لأن ترضي زوجها ..أما هو فيعتبر محاولة التغيير تحديا صارخا لشخصيته ..فيقاوم .. مالا تعرفه المرأة هو أن الرجل لابد من أن يحس بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا
ولم تعد مسألة التغيـير حساسة بالنسبة له ...وأكبر خطا تقترفه المتزوجات حديثا في حق أزواجهن هو أن تدخل بيت زوجها وفي رأسها فكرة ( سأغيره نحو الأفضل )
بعدما تحسس المرأة الرجل بالقبول ... تستطيع لفت انتباهه إلى ماتريد بغير النصح( أحبك كثيرا حينما تجلس بجانبي وأنا متضايقة ) (أنت كبير في عيني وتكبر أكثر حينما تحتويني وأنا أشتكي لك )

7ـ أحيانا تلاحظ المرأة .. رغم أنها لم تقصر في شيء .. إلا أن الرجل صار عصبيا فظا سهل الاستثارة .. ينتظر حدوث أدنى مشكلة .. ليخرج من المنزل ... تغضب هي .. وبعد يومين .. يعود أبو الشباب إلى وضعه الطبيعي .. وكأن شيئا لم يكن .. تنتظر منه أن يعتذر .. وهو لايفهم لماذا تعامله بهذه العجرفة ... مما يزيد الأمور سوءا مالا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه يصاب بدورة عاطفية شهرية .. هذه الدورة لابد منها وإلا اختنق حبا .. الرجل بعد فترة يحس بفقدان التوازن .. وبحاجة لأن يعيش مع نفسه فقط ...يدخل إلى أعماقه ويغلق عليه أبواب كهفه والويل لمن يقـترب .. وهذا سر المزاج العصبي .. وبعد أن تنتهي الدورة تستمر يومين أو ثلاثة على الأكثر .. يعود وكله حب وشوق إلى زوجته التي لايفهم لماذا هي عصبية غير لطيفة غالبا .. حينما يدخل الرجل كهفه تلا حقه المرأة تظن أنه غاضب منها .. وملاحقتها تزيده انسحابا .. على المرأة أن تترك الرجل براحته .. وتستقبل عودته إليها بحب وحنان ... لأنه كان بحاجة إلى هذه العزلة .. طبعاً هذا الكلام لاينطبق على جميع الرجال ( حتى نخرج من فخ التعميم )..
وقد توجد بعضها في رجل ولا توجد في آخر.

متى تستيقظ .؟



كان هناك صياد سمك .. جاد في عمله

يصيد في اليوم سمكة ..
فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى
حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى
في ذات يوم
وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها
إذا بها ترى أمراً عجباً
رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة
تعجبت
لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟
سبحان الله
زوجي .. زوجي .. أنظر ماذا وجدت
ماذا
إنها لؤلؤة
لؤلؤة !! لؤلؤة في بطن سمكة
يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. لعلنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة
وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور
نظر إليها جاره التاجر
لكنني لا أستطيع شراءها ي! ااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ..لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنها
لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة
لعله يستطيع أن يشتريها منك
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة
وعرض عليه القصة
الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن
لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي المدينة
فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة
وعند باب قصر الوالي
وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول
الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها
لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة
ستبقى فيها ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن اللؤلؤة
سيدي .. لعلك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد مثلي
لا .. بل ست ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظراً مهولاً
غرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسام
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء
وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة
وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب
الصياد محدثاً نفسه
ست ساعات ؟؟
إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ؟؟
ماذا سأفعل في ست ساعات
حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث
سآكل حتى املأ بطني
حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب
ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث
وقضى ساعتين من الوقت .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول
وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه
الآن أكلت حتى شبعت
فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن
هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها
ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق
وبعد برهة من الزمن
قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة
هاه .. ماذا ؟؟
نعم .. هيا إلى الخارج
أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية
هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك
تريد الإستزادة من الجواهر .. ؟؟
أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر
حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده
وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها
لكنك أحمق غافل
لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج
لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
(( انتهت قصتنا ))
لكن العبرة لم تنتهي
أرأيتم تلك الجوهرة
هي روحك
إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز
أرأيت تلك الخزنة ..؟؟
إنها الدنيا
أنظر إلى عظمتها
وانظر إلى استغلالنا لها
أما عن الجواهر
فهي الأعمال الصالحة
وأما عن الفراش الوثير
فهو الغفلة
وأما عن الطعام والشراب
فهي الشهوات
والآن .. أخي صياد السمك
أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير
وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك
قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك ... وهي عمرك
فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا

الأھم ھو أن تؤمن و تستمتع أنت بما لدي



             فرويد
عندما عرض فرويد نظريته لأول مرة في مؤتمر عالميلقي ھجوما شديدا ولكنه لم يستسلم جلسفرويد يفكربعد ھذا الھجوم الكبیر الذي تعرض له في المؤتمرالعالمي
لما كل ھذا الھجوم ؟
لما كل ھذا العداء ؟
ھل ھم مخطئون ؟
أم إنني المخطئ ؟
أنا متأكد من أنني علي صواب
وھؤلاء أيضا علماء متخصصون ؟
اذا أين الخطاء ؟
يوجد حلقة مفقودة
انا علي صواب وھم علي صواب اذا ماذا ھناك ؟
انا لا اعرف
في الحقیقة......!!!!!!
ان ما ينقصنا الوضوح فا انا لا اعرف لماذا يعترضون وھم لا يعرفون عن ماذا أتكلم
وبداء فرويد في توضیح أفكاره بشكل اكبر حتى أصبحت نظريته من أھم المراجعفي علم النفس

                   آينشتاين

كل شي في ھذا الولد يدل علي الغباء وقصورفي مستوي العقل بطي في التفكیروالاستیعاب منطوي ومنعزل يسرح دائما ويعیشفي الخیال تأخر عن الكلام حتى وصل سنالرابعة من عمره ولم يستطع أن بقراء حتىوصل سن السابعة ھكذا قال عنه جمیع منيحیطون به جمیعا

السیرة الذاتیة لآينشتاين
الاسم :-البرت انشتین
المستوي العلمي :-التحق بالجامعة وعین أستاذ مساعد
المھارة و المستوي العقلي :- صاحب نظرية النسبیة
و مؤسسالفیزياء الحديثة

       ھنري فورد

فشل وأفلس ٥ مرات في حیاته، قبل أن ينجح بعدھاويخترع خط الإنتاج في المصانع لم يلقي بالا للدمار الذيأصابه ولم ينظر إلي الوراء وكان ھناك دائما يجلسله أعداءالنجاح لیدخلوا في نفسه الآسي و الغم ولكنه لم يكنيلقي لھم أي اھتمام برغم الصیحات المتعالیة ........
تخیل معي ما قیل له
أنت فلست ھه ھه ھه ھه
بیتك أتخرب ھه ھه ھه ھه
فاشل ........عبیط......متخلف.......مقامر...........
يا ابني النجاح محتاج موھبه وانتمشموھوب...............
ھو أنت عجزت ولا ايه...................... شعرك شاب ياھنري
وغیر ذلك من شتي أنواع القیل و القال لم يلتفت إلي كل ذلك وھو ألان صاحبأشھر شركات السیارات.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More